الثلاثاء، 7 يوليو 2015

انتظار














كل ما في الأمر عندما يشتد حزني
 كنتُ أجد في النوم ليَّ مأوى

ألوذ إليه فأهدئ
ماذا طرى  ؟
فقد ذهب المأوى
وأصبحتُ عارياً أتلوى
فوق وجعي زارني القهدُ
ليَّ زمنٌ أعاني وأكتم الشكوى
فجأة وجدتُ نفسي مشغوفٌ أشقى
 واقفاً على رصيف الانتظار
شارد الذهن مذهولاً
أعد الأيام بالثواني وأنتظر
وما أثقل لحظات الانتظار
 من دون مرأى
أي شيء أنتظر ؟
لا أدري !
انتظار طويل  بلا حدود
كهذا الكون لا نهاية له
انتظار .. عجيب
كهذا الوجود لا تفسير له
طرقتُ كل الأبواب
تعبتُ وأنا أحاول وأسعى
ماذا حدث ؟
أبحث عن تفسير للحالة بلا جدوى
وراء هذا الانتظار سراّ خفي
كما وراء هذا الكون سراً يخفى
عجزتُ من التفسير فاستسلمتُ
 وأمنتُ بالغيب وبالأقدار اقتنعت
الآن أمسي كمؤمن يصلي ويسجد
وهو على يقين أن للكون خالقٌ يرعى
مؤمن أن هناك شيء أوحي إليّ فيه
وإن وراء هذا الانتظار ربٌ سيُلقى
مؤمن ولكن محتار بين أمرين
ماذا سأَلقى ؟
هل سأدخل الجنة وأهنئ ؟
أم أنني في النارُ سأُلقى ؟
يا خيبتي أن طلعت أوهام ولقيت عدم
حينها ستكون لي الصدمة الكبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق